في حادثة غريبة من نوعها، أوقفت الشرطة الإيطالية، زوال اليوم الإثنين، شابا مغربيا، يبلغ من العمر 22 سنة، بعد أن زاغت به سيارة إسعاف كان يقودها بسرعة لنتهي به وسط الحقول.
وكان المهاجر المغربي قد سرق سيارة الإسعاف من أمام أحد مستشفيات مدينة « رافينا » التي تقع في شمال شرق إيطاليا حوالي منتصف النهار. ومباشرة بعد صعوده إليها، أطلق صافرات الإنذار وغادر المكان بسرعة، مستفيدا من احترام السائقين لسيارة الإسعاف وإعطاؤهم لها الأسبقية.
وتمكن السارق بعدها من الذهاب خارج المدار الحضري، لكن هروبه لم يدم طويلا ، إذ زاغت به السيارة الطبية في أحد المنعرجات الخطيرة بسبب السرعة المفرطة، واتصل مرتادو الطريق بسيارة إسعاف أخرى نقلته إلى المستشفى.
وقال رجال الأمن البلدي لمدينة « رافيناّ » إن الشاب لم يصب بأذى في الحادث، حيث تم نقله إلى المستشفى من أجل إجراءات فحوصات إحترازية فقط، وللتأكد من عدم تعرضه لإصابة خطيرة.
وفتحت السلطات تحقيقا لمعرفة حيثيات الحادث وللبحث في الأسباب التي دفعت المغربي إلى القيام بهذا الفعل المتهور، والذي تسبب في تدمير سيارة إسعاف بكل مستلزماتها الطبية وفي خسائر مادية جسيمة.
وليست هذه المرة الأولى التي تعرف فيها إيطاليا سرقة من هذا النوع/ فقد سبق لمواطنين مغربيين أن سرقا سيارة إسعاف كانت مركونة أمام أحد البنايات بمدينة فلورنسا لإسعاف مريض قبل سنتين، وانتهت الواقعة، أيضا، بتدمير السيارة في حادثة سير، فيما تم إلقاء القبض على الفاعلين والحكم عليهما بأزيد من خمس سنوات سجنا نافذا.