يعاني فريق المغرب الفاسي الأمرين خلال بطولة الموسم الجاري، بعدما وجد نفسه يسابق الزمن لتدارك هفوة البداية بكسب نقاط علها تنفعه في آخر أنفاس البطولة، وتحول دون انحداره إلى دوري الدرجة الثانية.
ويعيش لاعبو الممثل الأول للعاصمة العلمية وضعا صعبا للغاية، زاده افتقاد لاعبي الفريق للتجربة في المواقف الصعبة صعوبة، بحكم أن عناصره لم يتعودوا على اللعب تحت ضغط من هذا القبيل.
ويسود توتر كبير، وفق إفادة مصدر من داخل الفريق في حديثه مع « اليوم 24″، في صفوف اللاعبين نتيجة الوضعية، التي يوجد عليها فريق ألف لعب أدوار طلائعية في البطولة قبل أن يجد نفسه يعاني في أسفل الترتيب رفقة الفرق المعذبة، والمهددة بالنزول.
وشدد المصدر ذاته على أن نتائج الفريق أثرت على ردود أفعال اللاعبين نتيجة ارتفاع درجة الاحتقان والتوتر بسبب الوضعية المزرية، مبرزا أن أغلبية اللاعبين « معصبين » وغير راضين على المستوى، الذي بلغته المجموعة عقب سلسلة من النتائج السلبية، جعلت قطار الفريق يزيغ عن سكته الصحيحة، ويصبح على مرمى حجر من بطولة دوري الدرجة الثانية.