بنعبد الله: لهذه الأسباب لم نستمر في دعم رفع سن الخادمات إلى 18 سنة

11/05/2016 - 08:47
بنعبد الله: لهذه الأسباب لم نستمر في دعم رفع سن الخادمات إلى 18 سنة

بعد الجدل الكبير الذي أثارته مصادقة لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب على مشروع القانون المتعلق بالعمال المنزليين، والذي يجيز تشغيل الفتيات في المنازل انطلاقا من بلوغهن من العمر 16 سنة، خرج نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية ليدافع عن موقف حزبه في هذا الصدد.

وقال بنعبد الله، في تصريح صحفي، إن حزبه بحكم توليه حقيبة التشغيل في الحكومة دافع منذ المراحل الأولى لمشروع القانون المذكور عن رفع السن الأدنى للعمال المنزليين إلى 18 سنة، إلا أنه « وجد اعتراضات داخل الحكومة والأغلبية وحتى من أطراف من المعارضة في ما يتعلق بذلك ».

وأوضح المتحدث ذاته أن هناك أطرافا دفعت بعدم ضرورة القانون لأنه « سيخلق مشاكل في الأسرة، ويدخل السوسة في الأسر، التي تعيش مع الفتيات القاصرات كخادمات »، مدافعا عن النص، الذي تقدم به الوزير عبد السلام الصديقي بكونه « جاء بمزايا ومكتسبات على المستوى الاجتماعي، ويمكن العمال المنزليين من الاستفادة من حقوق الشغل، والتغطية الصحية على المرض والضمان الاجتماعي، والعطل الأسبوعية والسنوية ».

وزاد الوزير « دافعنا عن 18 سنة داخل الحكومة، ولم نصل إلى نتيجة، ولم نجد دعما لهذا الموضوع حتى في البرلمان »، ما جعل حزب الكتاب، حسب أمينه العام، مضطرا إلى الاستمرار في طرح 16 سنة لتمرير المكتسبات، التي جاء بها عوض الفراغ، الذي تعانيه الخادمات »، وذلك مع « النضال » ليكون هذا النص مرحلة انتقالية سيتم تعديله مستقبلا لرفع السن الأدنى لتشغيل العمال المنزليين.

شارك المقال