على إثر حجز كميات كبيرة من الأقراص الطبية (150 ألف قرص إكستازي) في مدينة بني أدرار، و(100 الف قرص) في ميناء الناظور، تنظم جامعة محمد الأول يوما دراسيا حول « ظاهرة الأقراص المهلوسة وأثارها.. مقاربات لملامسة المصادر والتجليات والآثار بالجهة الشرقية ».
ودعت الجامعة إلى حضور هذه التظاهرة، يوم غد السبت، لمناقشة مجموعة من المحاور، أبرزها معرفة الاستراتيجية الجديدة للدولة في تعزيز مكافحة هذه الظاهرة، وذلك للرفع من جودة الحياة لدى المجتمع. بالإضافة إلى التعريف بالدور الجديد، الذي يضطلع به المجتمع المدني في مكافحة استهلاك المخدرات، وترسيخ آليات ومناهج محلية لتأطير هذه الظاهرة والمساهمة في علاجها، علاوة على دور الدراسات العلمية، وهيئات الرصد، والجامعات، والمستشفيات الجامعية، ووسائل الإعلام في نشر ثقافة محاربة المخدرات، وتوعية كافة شرائح المجتمع بخطورة التعاطي لها، وكيف يمكن توضيح، ونشر الآثار السلبية لتعاطي المخدرات في كافة جوانبها الاقتصادية، والاجتماعية، والنفسية.
ويشارك في تنشيط هذا اليوم الدراسي كل من جمعية réduire le risque Oujda، وإدارة الجمارك، ومركز الإدمان عن المخدرات بالجهة الشرقية، وهيأة الأطباء والصيادلة في الجهة الشرقية، والمركز الاستشفائي بالجهة الشرقية، بالإضافة إلى المرصد الوطني حول المخدرات.