هؤلاء هم النجوم الذين يتربعون على قلوب المغاربة

13 مايو 2016 - 18:31

إعداد: يونس مسكين وإسما عيل حمودي

كشفت النسخة الجديدة من استطلاع الرأي العالمي حول أكثر الشخصيات تمتعا بالإعجاب عبر العالم، والتي ينجزها المركز البريطاني الشهير «يوغوف»، نتائج مثيرة حول الشخصيات الأكثر إثارة للإعجاب داخل المغرب، حيث دخلت المملكة قائمة الدول المشمولة بهذا الاستطلاع للمرة الأولى. أبرز المعطيات التي تضمّنتها نتائج الاستطلاع البريطاني، تتمثل في نيل الملك محمد السادس المرتبة الأولى بفارق كبير عن باقي المتمتعين بالإعجاب داخل المغرب، فيما لم تكن الشخصية الثانية في الترتيب الخاص بالمغرب سوى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والذي نال نسبة 8.3%، علما أن تركيا لم يشملها هذا الاستطلاع، وهو ما يكشف الإعجاب الكبير الذي يتمتع به أردوغان خارج بلاده.
بعد أردوغان جاء البطل الرياضي الشهير بدر هاري ثالثا بنسبة 6%، فالملياردير الأمريكي بيل غيتس، الذي وإن تربّع على رأس الترتيب العالمي للشخصيات الأكثر إعجابا، إلا أنه حلّ رابعا في المغرب بنسبة 5.4%، وجاء خلفه بالمغرب الإعلامي السعودي الشهير أحمد الشقيري الذي ارتبط اسمه بسلسلة البرامج التلفزيونية «خواطر». هذا الأخير حاز نسبة 4.9% من الإعجاب، يليه رئيس الحكومة المغربي عبد الإله بنكيران بنسبة 4.2%، تليه شخصيات مثل اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي، والرئيسين الأمريكي والروسي، ومؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ.
معطيات تؤكد تحول بعض السياسيين، مع توالي نتائج استطلاعات الرأي الوطنية والدولية التي تبوئهم مركز الصدارة بين منافسيهم، إلى نجوم سياسة يثيرون الإعجاب، ويحظون بمتابعة جماهيرية واسعة أينما حلوا وارتحلوا. الاستطلاع الأخير لمؤسسة «يوغوف»، مثلا، وضع رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، إلى جانب فنانين ورياضيين مغاربة، أمثال بدر هاري وسعيدة فكري ونزهة بيدوان وآخرين. فكيف تصنع النجومية في المغرب؟ وما هي محدداتها؟
وفق نتائج استطلاع الرأي البريطاني الأخير، فقد تبوأت المراتب الأولى ثلاثة أصناف من الفاعلين: السياسي (بنكيران)، والرياضي (بدر هاري)، والفنان (سعيدة فكري)، الترتيب النهائي للمتمتعين بالإعجاب في المغرب، إذا استثنينا الملك باعتباره حالة استثنائية تصعب مقارنتها بباقي الحالات. وما يجمع بين هؤلاء هو احتكاكهم اليومي بأوسع شرائح المجتمع، وكلهم استطاعوا نيل إعجاب المغاربة، رغم أن طبيعة العلاقة بين السياسي والمواطن ليست هي نفسها بين الفنان والمواطن. لكن، هل لدينا صناعة للنجوم في المغرب؟ «هناك بعض الفنانين المشهورين، لكننا لم نصل بعد إلى نموذج مماثل لما تعرفه لبنان على الأقل من فنانين مشهورين ولهم هالة خاصة، ويتنقلون تحت حراسة مشددة وبطريقة باذخة»، يقول المتخصص في الإعلان والتواصل نور الدين عيوش. بيد أن غياب صناعة النجوم في المغرب لا يعني غياب نجوم، ففي السنوات الأخيرة استفاد ممثلون وفنانون (دنيا باطما، أسماء المنور، سعد المجرد، حاتم بنعمور، أحمد شوقي…) من وجود هذه الصناعة في بعض دول الخليج ولبنان.

تفاصيل أكثر في عدد نهاية الأسبوع من جريدة “أخبار اليوم”

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

hamid منذ 6 سنوات

Benkirane n'a rien fait pour le peuple marocain . il a enrichi ses proches ( voitures distribuées à fes et safi ) veut voler la retraite des marocains . le Maroc a connu pendant cette période laplus grande crise concernant le Sahara marocain.il n'y a que les journalistes lèches bottes comme vous pour l'acclamer