بنجلون يدين عنصرية المغاربة واحتقارهم للسود في معرض الكتاب بتورينو

16 مايو 2016 - 07:30

خلال حفل توقيعه للنسخة الإيطالية من كتابه الجديد ” زواج المتعة ” ، في المعرض الدولي للكتاب بمدينة تورينو بإيطاليا ، تحدث الكاتب المغربي الطاهر بنجلون ، يوم أمس السبت ، عن مجموعة من الظواهر السلبية التي يعرفها المجتمع المغربي الذي قال عنه أنه عرف تطورا كبيرا لكنه لم يتخلص بعد من العنصرية كأحد هذه الظواهر .
وأدان الكاتب المغربي الذي يحضى بشعبية كبيرة في إيطاليا ، ما سماه عنصرية المغاربة واحتقارهم لدوي البشرة السوداء مؤكدا على أن هذا الموضوع حاول أن يعالجه في كتابه الجديد الذي أصدره بداية السنة الجارية .” السود يؤدون دائما ثمن بشرتهم التي تصبح هي هويتهم “.يقول الكاتب المغربي.
وقال صاحب كتاب “ليلة القدر” في تصريحات لجرائد وقنوات تلفزية إيطالية أن كتابه الجديد يعكس نظرة المواطن المغربي للمواطنين السود سواء من المغاربة أنفسهم أو من المواطنين من إفريقيا جنوب الصحراء والذين يفدون على المغرب مؤخرا بالآلاف في رحلات يأملون فيها المرور إلى الضفة الأخرى من المتوسط والإلتحاق بالدول الأوربية قبل أن يستقر بهم الحال في المغرب.
وفي كتاب “زواج المتعة ” يحكي الطاهر بنجلون عن قصة شاب من البورجوازية الفاسية يدعى “أمير ” متزوج بامرأة مغربية وله منها أطفالا . ” أمير” هذا وبسبب أسفار مرتبطة بعمله سيسقط في حب مواطنة ذات بشرة سوداء من جنوب الصحراء وتحديدا من السينغال وتدعى “نابو” ، بعد ذلك سيتزوج بها زواج متعة . لكنه إرتبط بها كثيرا وأحبها حتى أثمر حبهما توأمين الاول أسود والثاني أبيض ، وحكى بنجلون عن الحيوات المختلفة التي عاشها التوأمين كل حسب لونه .
من جهة أخرى تحدث صاحب رواية “صلاة الغائب” عن مشاريعه الجديدة وعن كتاب جديد إنتهى من كتابته ، وسوف يعرض في المكتبات الفرنسية إبتداءا من شهر شتنبر المقبل ، وهو كتاب عن الإرهاب يقارب فيه هذه الظاهرة من زاوية الطريقة المثلى لشرحها للأبناء ، ومن هنا استنبط عنوان الكتاب الذي عنونه ب”الإرهاب كما يجب تفسيره للإبناء” .

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أ. محمد منذ 5 سنوات

Non, c'est du n'importe quoi. C'est du masochisme culturel un peu different de l'exotisme litteraire dans lequel notre ami s'est apparement specialisé لا يا سيدي، أن تقول بان المغرب تقدم كثيرا، لتقول أنه لم يتخلص من العنصرية فمعناه أنه لم يتقدم شيئا أبدا. ومعناه أنك تضرب حضارتنا وممارساتنا الحضارية في الصفر و أنك تضع بني جلدتك في نفس خانة عتاة العنصرية الذين أبادوا شعوبا وتاجروا في العبيد قرونا، وتمنحهم صك غفران بقولك "إذا عمت، هانت". الإبداع الحقيقي الهادف هو الذي يروج للقيم الإنسانية السامية ويبين كيف تنتصر على الممارسات السيئة التي تحط من قيمة الإنسان، ولا أظن أنك فعلت ذلك في كتابك الجديد، فكتبك الأخرى كلها قذف في حق وطنك وبني عشيرتك وتقزيم لدورهم الحضاري، وليس ذلك بمستغرب ممن أدمن إرضاء الآخرين بالسخرية من نفسه وذويه؟

CHAQ منذ 5 سنوات

DES QU IL S AGIT DE VRAIS PROBLEME SOCIOCULTURL AUCUN COMMENTAIRE

التالي