دعت الجامعة الحرة للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين في المغرب، الفاعلين والمهتمين بالمجال التربوي في البلاد إلى تشكيل جبهة لـ »الدفاع عن المدرسة المغربية.
واستنكرت النقابة ما اعتبرته « تهويل » إدريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات للأرقام المتعلقة بغياب الأساتذة، وذلك من خلال « قصده الجمع بين الغياب المبرر وغير المبرر »، وفق ما جاء في بيان للنقابة انتقدت فيه ما أسمته بـ »تعمد تهويل الأرقام دون ذكر النسب الحقيقية، التي لا تتجاوز 0.4 في المائة ».
وعبر النقابيون كذلك عن « امتعاضهم من حالة الجمود، التي يعرفها الحوار الاجتماعي »، وانعكاسات ذلك على المنظومة التعليمية التي تعاني بحسبهم « التفتت بسبب فقدان الأمل واليأس، واللذي يترجمه الإقبال الكبير وغير المسبوق على التقاعد النسبي ». كما أعلن أصحاب البيان تشبثهم بمطالبهم المتمثلة في « الإسراع الشامل قبل إقرار النظام الأساسي الجديد »، وذلك من خلال « إقرار مشروع مرسوم لإنصاف ضحايا النظامين »، وكذا « إلغاء المرسوم الجائر للمساعدين التقنيين، وحل كافة القضايا العالقة للمتصرفين، والإداريين، والمفتشين ».
كما عبرت النقابة عن رفضها لـ »تفويت مدارس عمومية بخريبكة للمكتب الشريف للفوسفاط »، داعية إلى « تشكيل جبهة للدفاع عن المدرسة العمومية، وضمان مجانية التعليم ».