باستثناء ظهوره، صباح اليوم الاثنين، خلال حفل الذكرى 60 لتأسيس الأمن الوطني، لم يحضر الوالي محمد مهيدية، والي جهة الشرق العديد من الأنشطة الرسمية، التي عرفتها مدينة وجدة، أخيرا، وهو ما أثار تساؤلات المتابعين للشأن العام حول أسباب عدم حضور الوالي لهذه الأنشطة.
الوالي، الذي كان يحرص على حضور جميع الأنشطة الرسمية، لم يحضر اللقاء الأخير، الذي عقد في مجلس الجهة، وحضره الوزير أنيس بيرو، الوزير المكلف بالجالية، وسفير الاتحاد الأوربي في المغرب، وهو اللقاء، الذي توج بتوقيع اتفاقية حول تمويل عدد من المشاريع الموجهة للمهاجرين المغاربة، حيث ناب عنه في هذا اللقاء الكاتب العام للولاية.
كما لم يسجل مهيدية حضوره خلال المناظرة الجهوية حول الاقتصاد التضامني، التي نظمها مجلس جهة الشرق، يوم الجمعة الماضي، بينما حضرها الكاتب العام، إلى جانب وزيرة الصناعة التقليدية، فاطمة مروان.
وكان آخر غياب للوالي، أول أمس السبت، عن ندوة نظمتها الجامعة حول القرقوبي، وحضرها عدد من المسؤولين الأمنيين، والمنتمين إلى مصالح أخرى، بينما لم يتخلف عن حضور نشاط منظم من طرف جمعية، ترأسها إحدى المحاميات في مدينة وجدة، في اليوم نفسه.