أعلن بيتر كوك، الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، أمس الإثنين عن وجود فرق صغيرة من قوات العمليات الخاصة الأمريكية (كوماندوز) تعمل داخل الأراضي الليبية لجمع معلومات استخباراتية وتقصي الأوضاع و »تحديد الأطراف التي قد تكون قادرة على مساعدة الولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم « الدولة الإسلامية ».
وأوضح كوك بأن الجيش الأمريكي لا يملك « صورة كافية » عن الوضع في ليبيا، لكن فرق القوات العمليات الخاصة تعمل على هذا البلد لجمع معلومات استخباراتية، حيث أن تلك الفرق لا تزال ذات « وجود صغير »، مُضحاُ بأن هذا الوجود الصغير يحاول التعرف على اللاعبين على الأرض ويحاول تحديد دوافعهم بدقة وما يسعون إلى القيام به ».
وأضاف « هذا الأمر يهدف إلى إعطاء صورة أفضل عما يحدث، لأننا لا نملك صورة كافية وهذه طريقة سمحت لنا بجمع معلومات استخباراتية عما يحدث هناك »، مؤكداً على أن هذه الفرق لا تملك وجودا « دائما » في ليبيا، وهي تدخل البلاد وتخرج منها، وأنها لا تُشارك في تدريب مقاتلين محليين أو تجهيزهم، وهي المهمة التي تقوم بها وزارة الدفاع في سوريا مع مجموعات تحارب تنظيم « الدولة الاسلامية ».
وأكد المتحدث أن الولايات المتحدة تدعم حكومة الوفاق الوطني التي يقودها فايز السراج، مشددا على أن وزارة الدفاع الأمريكية مستعدة « للقيام بدورها » في دعم عسكري محتمل للسلطات الليبية، موضحاً بأنها « لم تتلق أمرا بالتحرك » في هذا الاتجاه حتى الآن.
وكانت الدول الكبرى ودول الجوار الليبي قد قررت أمس الإثنين دعم إعادة تسليح حكومة الوفاق الوطني الليبية.