سقوط 3 أشخاص في شبكة تهريب 13 طنا من المخدرات المحجوزة في بوسكورة

17/05/2016 - 18:46
سقوط 3 أشخاص في شبكة تهريب 13 طنا من المخدرات المحجوزة في بوسكورة

يواجه تجار المخدرات أياما عصيبة، بعد سلسلة التدخلات الأمنية، التي باشرتها المصالح المختصة لاحتواء نشاطهم.
ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الثلاثاء، أنه بعد حجز 150 ألف قرص من الأقراص المهلوسة من نوع اكستازي في مدينة بني ادرار، واعتقال عدد من المتورطين في هذه العملية، بالإضافة إلى العملية الثانية، التي تمت على مستوى ميناء بني أنصار، أوقف ثلاثة أعضاء جدد في شبكة تهريب المخدرات في مدينتي مكناس، ووجدة، والمركز الحدودي الكركرات، على إثر الأبحاث، التي تم القيام بها تحت إشراف النيابة العامة، في إطار قضية حجز الدرك الملكي بسطات، يوم 13 أبريل الماضي، كمية مهمة من مخدر الشيرا (13 طنا) على مستوى محطة الأداء ببوسكورة.
ووفق المصدر نفسه فإن عمليات التفتيش، التي نفذت داخل منازل الأشخاص الموقوفين مكنت من حجز خمس سيارات، وحوالي 30 هاتفا محمولا، وشرائح الهواتف المحمولة، وكذا جهازين لاسلكيين (طولكي وولكي)، وخلال هذه العملية « حاول أحد المشتبه فيهم إرساء المحققين، حيث اقترح عليهم مبلغ 2,7 مليون درهم »، يضيف المصدر نفسه.
وبحسب مصادر « اليوم24″، فإن الشخص الموقوف بمدينة وجدة ليس إلا أحد أبناء رجل أعمال معروف بالمدينة، حيث قالت المصادر ذاتها بأنه هو الذي حاول إرشاء عناصر الدرك الملكي بالمبلغ المذكور عندما هموا باعتقاله.
وفي السياق نفسه تضارب المعلومات حول مصير والده وأحد أشقائه، ففي الوقت الذي قالت المصادر ذاتها أنهما يوجدان في حالة فرار، قالت مصادر أخرى بأنهما غير معنيان بهذه العملية، إلا أن اختفائهما عن الأنظار طوال المدة التي تفجرت فيها هذه القضية يثير الشكوك أيضا ويعزز فرضية علاقتهما بالشبكة التي تم تفكيكها.
وبحسب المصادر نفسها فان ما يعزز علاقة رجل الأعمال بهذه الشبكة كون السيارات المحجوزة حجزت في ضيعة في ملكيته بالقرب من الطريق المؤدية إلى الحدود المغربية الجزائرية.
هذا وقد تمت إحالة الأشخاص الموقوفين على العدالة، كما تم تسليم السيارات والمبالغ المالية المحجوزة للمصالح المختصة، في حين تتواصل الأبحاث من أجل إيقاف أعضاء آخرين في هذه الشبكة.

شارك المقال