إثر إستهلت استئنافية اكادير، النظر في ملف الفساد الانتخابي، الذي يتابع فيه ستة سياسيين، بجهة « سوس ماسة »، في جلسة محاكمة، إستمرت لست ساعات، من مساء يوم أمس الإثنين.
وحضر المشتبه في تورطهم في قضية « الفساد الإنتخابي »، الى المحكمة، كما كان مقررا رسميا، صبيحة امس الاثنين، قبل أن يتقرر تأجيل الجلسة إلى المساء من نفس اليوم.
واستمعت هيئة الحكم، لازيد من 10 مداخلات، منها للمتهمَيْن عن حزب « التجمع الوطني للأحرار »، وهما ابراهيم الحافيدي، رئيس جهة سوس ماسة، والنائب البرلماني محمد بودلال بوهدود،ـ المنسق الجهوي للحزب.
ونقل مراسل « اليوم24″، عن مصادر قضائية، بالجلسة، ان قاضي الجلسة، قرأ على المتهمَيْن الحوار الذي تم تسجيله من طرف اللجنة المكلفة بتتبع الانتخابات.
وجاء في مضمون المكالمات الهاتفية، التي تم رصدها، حسب المصادر ذاتها، « عدد من الجمل والكلمات التي تبقى مبهمة ويمكن تفسيرها في كل الاتجاهات بما فيها توريط المتهمين في قضية فساد إنتخابي ».
وارتأت هيئة الحكم، في ساعة متأخرة من ليلة الاثنين /الثلاثاء، تعيين يوم 30 ماي الجاري، للنطق بالحكم في ملف تحت رقم 790/2016 الذي يتابع فيه رئيس مجلس الجهة، ابراهيم الحافيظي، والمنسق الجهوي لحزب الحمامة، في قضية الفساد الانتخابي.
وفي سياق متصل، قررت المحكمة تأجيل مناقشة ملف كل من سعيد كرم، سعيد ضور، حسن المرحوم، العربي كانسي الى 25 ماي الجاري.