رجل تعليم مغربي يلقى حتفه بين صفوف داعش

20 مايو 2016 - 09:45

لقي رجل تعليم مغربي حتفه في سوريا، بينما كان يقاتل في صفوف داعش، وذلك حسب  صورة تناقلها نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي.

وكان رجل التعليم المدعو “مراد.د” قد التحق بتنظيم الدولة “داعش” قبل بضعة أشهر، الشيء الذي أثار زوبعة وسط زملائه الأساتذة، الذين أكدوا أن زميلهم لم يكن يحمل أفكارا متطرفة، وكان إنسانا جد عادي.

ويذكر أن مراد من مواليد سنة 1983، خريج جامعة عبد المالك السعدي، وحاصل على ماستر علوم الحياة والأرض، وكان المنسق الجهوي لتنسيقية الماستر بجهة طنجة تطوان.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد بن ادريس منذ 5 سنوات

بالطبع يبدو عاديا في مجتمع يتعايش مع المتطرفين بمختلف أشكالهم يستعمل برنام داعش الفكري بشكل عادي و الذي لا يختلف مع برنام البغدادي إلأ في الموقف من النظام القائم.إنها كارثة حقا في صفوف رجال التعليم والدين في الوطن العزيز، كما أن الفاعل السياسي في المغرب لا يثواني عن المتح من الفكر المتطرف، والمصيبة العظمى أننا مازلنا نبحث عن الأعذار لهؤلاء المجرمين الخطرين ، فمحاولة فهم الظاهرة لا تعني بالمرة البحث عن المبررات. الكارثة أننا نعيش في بيئة تقبل بالتطرف لذلك أصبحنا غير قادرين على التمييز .كيف يمكن أ، يكون عاديا شخص تمكن من الاستفادة من تعليم عال عمومي أي من مال الشعب(هو بذلك يعتبر من المحظوظين في هذا الوطن العزيز) ويحصل على وظيفة (رقم مالي ) ويختار اتباع طريق الكره والحقد الأعمى أن يكون عاديا .أرى أن الأفكار والمنظور المستعملين كأدوات للفهم والتحليل في مواجهة هؤلاءالمجرمين غير عادية تماما( إذا كان المنظور متطرفا ساذجا أخرقا فسيبدو لنا الأمر عاديا)