اليازغي: هذه حقيقة استقالتي من مجلس النواب

20 مايو 2016 - 14:45

أثارت استقالة علي اليازغي، المنسق الوطني لحزب البديل الديمقراطي، من مجلس النواب جدلا كبيرا بسبب عدم إعلانها رسميا من طرف الغرفة الأولى، على الرغم من إعلان الاتحادي السابق لقراره يوم السابع من ماي الجاري.

وأوضح اليازغي، في تصريحات لـ”اليوم 24″ أنه أعلن قرار استقالته، يوم سابع ماي، أي بالتزامن مع المؤتمر التأسيسي لحزب البديل، الذي اختير أول منسق وطني له، وكتب رسالة الاستقالة يوم التاسع من الشهر نفسه، إلا أن استقباله من طرف رشيد الطالبي العلمي تأخر بالنظر إلى أنه كان في مهمة خارج المغرب، “ومن الناحية الأخلاقية لا يمكن أن أضع الاستقالة على طاولة الكاتبة دون أن ألتقي برئيس المجلس”، يقول اليازغي.

وأكد المتحدث نفسه أن رئيس الغرفة الأولى استقبله رسميا، يوم الثلاثاء الماضي، بناء على موعد طلبه يوم صياغة الرسالة، وتمت إجراءات استقالته، والتي اعتبر اليازغي أنها “سارية المفعول بالنسبة إليه، منذ تاريخ كتابة الرسالة، وأن التأخير في الإعلان عنها رسميا من طرف المجلس مرتبط بالإجراءات لا غير”.

وفيما يتعلق بـ”المشككين” في استقالته من المجلس، قال اليازغي “مع الأسف هؤلاء يصطادون في الماء العكر، ولا يستطيعون استيعاب أنه بالإمكان أن تتم ممارسة السياسة بالأخلاق، وهو ما سنحرص عليه في البديل الديمقراطي”، يورد المتحدث نفسه.

وكان اليازغي قد أعلن استقالته من عضوية مجلس النواب، بعد الإعلان رسميا عن تزعمه الحزب الجديد، لأسباب “أخلاقية”، بالنظر إلى كونه قد غير انتماءه السياسي، الذي انتخب على أساسه عضوا في مجلس النواب عام 2012.

وتنص المادة 11 من النظام الداخلي لمجلس النواب على أن الاستقالات تقدم كتابة إلى رئيس المجلس، الذي يقوم بدوره بإحاطة المكتب، ثم المجلس علما بها، في أقرب جلسة، ليحيلها بعد ذلك داخل أجل لا يتعدى ثمانية أيام على المحكمة الدستورية للتصريح بشغور المقعد.

وجدير بالذكر أن حزب البديل الديمقراطي أعلن علي اليازغي منسقا وطنيا له، وذلك خلال مؤتمره التأسيسي في المحمدية، حيث تم التوافق على نجل القيادي الاتحادي محمد اليازغي لقيادة سفينة الحزب الجديد في مراحله الأولى.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.