خاض المكتب الوطني لعمال البترول والغاز والمواد المشابهة، اليوم الجمعة، إضرابا وطنيا في مختلف القطاعات التابعة للجامعة على المستوى الوطني.
وتزامن الإضراب مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام المقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل في شارع الجيش الملكي، وذلك بمشاركة العشرات من العمال التابعين لمحطة « Shell » « Total Maroc »، وشركة « إسماعلية غاز »، و »ليبيا أويل »، وغيرها، للتنديد بما أسموه ضرب العمل النقابي، وعدم احترام مدونة الشغل، والالتزام بالمحاضر، الموقع عليها، وضرب المكتسبات.
وكان السبب الرئيسي للاحتجاج في الشارع، حسب ما استقته « أخبار اليوم » من بعض النقابيين والعمال، هو عمل بعض محطات توزيع الوقود على طرد، وترهيب عمال قضوا أكثر من 20 سنة في الخدمة، ولا يتقاضون سوى 2000 درهم في الشهر.
وكشف عز الدين عاف، الكاتب العام للجامعة الوطنية لعمال البترول والغاز والمواد المشابهة، أن قرار خوض الإضراب والخروج في الاحتجاج، جاء بعد استيفاء كل أساليب الحوار الحضاري والعقلاني مع المسؤولين، مشيرا إلى أن الإضراب كان من مقررا خوضه، قبل شهر، لكن اجتماعا مع عامل المحمدية جعلهم يؤخرونه. وأوضح أن اجتماعين مع المسؤولين وعامل المحمدية، عقدا، يومي الجمعة والاثنين الماضيين، لكن من دون التوصل إلى حل، مما دفع العمال إلى تنفيذ الإضراب والاحتجاج، اليوم الجمعة، حسب قول عز الدين عاف.
وأشار المتحدث ذاته إلى وجود أكثر من 360 عاملا وعاملة بشركة « إسماعلية غاز » لتوزيع الوقود، في بوزنيقة، لايزالون يتقاضون حوالي 2000 درهم بعد 20 سنة من الخدمة، وكلما حاولوا المطالبة بحقهم يُهددون بالطرد، مضيفا أن 10 عمال في المحمدية، وأربعة في كل من القنيطرة وأسفي، و6 في معمل الزيوت البترولية بالدارالبيضاء طردوا من العمل.

