كشف رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، لأول مرة، أن قيادة البيجيدي تدارست سفر إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلى الصين رفقة الملك.
وقال بنكيران، وفق ما أوردت مجلة « تيل كيل » إن قيادة حزبه ناقشت إمكانية التعبير عن موقف من سفر إلياس العماري مع الملك إلى الصين، وقال إنه لا يتحدث «بمنطق الغيرة»، مشيرا، بشكل عابر، إلا أنه شخصيا لم يسبق أن رافق الملك في زيارة إلى الخارج، ولكن وجه الاعتراض هو أن «العماري هو رئيس الجهة الوحيد الذي رافق الملك».
وأضاف بنكيران: «لا أخفيكم أننا تساءلنا داخل الحزب حول ما إذا كان هذا الأمر يقتضي أن نعبر عن موقف علني منه». من جهتها، أفادت مجلة « تيل كيل »، التي التقت بنكيران في بيته، بأن قادة البيجيدي قرروا في النهاية إغماض الأعين، لأن الملك وحده من يمكنه تقديم توضيحات حول أسباب حضور إلياس العماري.
لكن، هل هذا يعتبر دعما لـ«لبام»؟ يرد بنكيران بثقة في حظوظه في الانتخابات المقبلة قائلا: «إن كل هذا لن يغير المعطيات الانتخابية».
إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، قالـ«أخبار اليوم»: «إن على بنكيران وأصحابه أن ينكبوا على تحليل نتائجهم وحصيلتهم، لا أن يلاحقوني أينما ذهبت لأنني سأصيبهم بالدوخة». وأكد العماري أن زيارته للصين كانت من دون دعوة أي أحد بالمغرب، وعلى من أزعجه الأمر أن يسأل الصينيين، كاشفا أن رئيس جهة ثان هو أحمد اخشيشن (رئيس جهة آسفي-مراكش) «كان قد باشر مفاوضات مع الصينيين، وكان الأمل أن يكون موجودا هو الآخر لتوقيع الاتفاقيات لكنه لم يتمكن من دفع المفاوضات قدما، لأنهم لا يملكون عقارا ليمنحوه للصينيين، كما ليس لديهم ميناء جاهز».
تفاصيل أكثر في عدد نهاية الأسبوع من أخبار اليوم