على الرغم من محاولة صحافي في جريدة الشروق الجزائرية في حوار له مع سفير إسبانيا بالجزائر، أليخاندرو بولانكو، الدفع بهذا الأخير إلى التعبير عن موقف معاد للمملكة المغربية بخصوص قضية الصحراء، خصوصا أن إسبانيا وقفت بقوة إلى جانب المغرب في القرار الأخير لمجلس الأمن، إلا أن السفير الإسباني أكد للجزائريين أن « إسبانيا تحمّلت بخصوص قضية الصحراء دورها في وضعيات تاريخية صعبة جدا »، مضيفا أن « المشكلة المطروحة حاليا هو كيفية دفع الطرفين في إطار الأمم المتحدة إلى إيجاد حل مقبول لكليهما ».
أليخاندرو بولانكو نفى كل الاتهامات، التي وجهتها بعض الإطراف الجزائرية لما أسموه الانحياز للمغرب بالقول: »نحن نشعر أننا معنيون مباشرة بهذا المشكل، ونريد أن نصل إلى حل في إطار الأمم المتحدة. »
وبخصوص السؤال الذي وجهه إليه الصحافي الجزائري حول قرار المغرب بالمتعلق بطرد بعثة المينوريسو، أجاب السفير الإسباني بالقول: » في الأمم المتحدة دعمنا وصوّتنا لصالح تمديد مَهمّة بعثة المينورسو، في ظروف يمكنها تأدية مهامها مثلما كان عليه الحال سابقا، وهذا عامل أساسي، ونحن نعتقد أن دور الأمم المتحدة في هذه القضية مهمّ جدا للوصول إلى حل نهائي وعادل وفي إطار حق تقرير المصير المتضمن في قرارات الأمم المتحدة ».