إلكتروني، وتنظيف الشوارع والحدائق العمومية والملاعب، بل ودفع مقابل مالي على البقاء في زنازين السجون.
فقد كشفت نتائج دراسة أنجزتها المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي، وهمّت الساكنة السجنية بالمغرب، وقدمت نتائجها يوم أمس بالرباط، في ندوة نظمتها المندوبية العامة لإدارة السجون، أن 96 في المائة من السجناء المغاربة يقبلون بفكرة العقوبات البديلة، وتصل هذه النسبة إلى 100 في المائة لدى السجناء الذين تفوق أعمارهم الخمسين سنة، كما لقيت هذه العقوبات البديلة ترحيبا كبيرا لدى الفئات المتوسطة والميسورة من حيث الدخل، مقابل نسبة رفض وصلت إلى 7 في المائة لدى الفئة منعدمة الدخل.
أبرز العقوبات التي لقيت ترحيبا كبيرا من طرف السجناء، من أجل استبدالها بالعقوبة السجنية، يوجد تقديم خدمات في المؤسسات العمومية في الرتبة الأولى، حيث حظيت هذه العقوبة بتأييد 22 في المائة من السجناء، تليها في المرتبة الثانية عقوبة حمل سوار إلكتروني يضمن البقاء تحت المراقبة القضائية، حيث رحّب 17 في المائة من السجناء بهذه العقوبة بدلا من البقاء داخل السجن، تليها مباشرة عقوبة القيام بأعمال النظافة بالملاعب، ثم القيام بأعمال النظافة في الشوارع والحدائق العمومية. 6 في المائة من السجناء عبروا عن استعدادهم لدفع غرامات مالية بدلا من العقوبة السجنية، تليها عقوبة تقديم خدمات ترتبط بالمهن والحرف التي يتقنها السجناء، علاوة على عقوبة المساعدة في معالجة الإدمان أو تقديم خدمات في المؤسسات التعليمية.
تفاصيل أكثر في عدد جريدة الغد من جريدة أخبار اليوم