الإخصاء الكيميائي والإعدام لمغتصبي الأطفال

26 مايو 2016 - 23:33

أصدر الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، أمس الأربعاء، مرسوما يقضي بإنزال عقوبتي الإعدام والإخصاء الكيميائي على المدانين باغتصاب الأطفال، وذلك بعد أن هزت جريمة قتل طفلة واغتصابها جماعيا المجتمع الإندونيسي.

ويقضي المرسوم الرئاسي بزرع رقائق الكترونية صغيرة في أجساد الذي يرتكبون جرائم اغتصاب الأطفال، لتسهيل عملية مراقبتهم لدى السلطات.

وقال الرئيس الإندونيسي لدى الإعلان عن المرسوم الجديد:” يرمي هذا الإجراء إلى التغلب على الأزمة التي يتسبب بها العنف الجنسي ضد الأطفال”.

وأضاف خلال توقيع المرسوم الذي سيدخل حيز التنفيذ فورا، أن “الجرائم الجنسية ضد الأطفال جرائم غير عادية”

وتعرضت فتاة في الـ 14 من عمرها في إبريل الماضي إلى حادثة اغتصاب جماعي وجرى قتلها لاحقا على أيدي مراهقين، وحكم على المعتدين مؤخرا بالسجن 10 سنوات.

وأثار الاعتداء نقاشا وطنيا حول العنف الجنسي، وصدرت دعوات إلى إنزال عقوبات أشد قسوة على مغتصبي الأطفال، وخرجت مظاهرات في العاصمة الإندونيسية جاكرتا تنديدا بهذه الاعتداءات.

ويُذكر أن الإخصاء الكيميائي، هي عملية حقن المُدان ببعض الانزيمات التي تقضي على شهوته الجنسية لفترات طويلة تصل إلى بضع سنوات.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مواطنة وام منذ 6 سنوات

فرحت لما قريت العنوان،يحساب لي عندنا قلت اخيرا غادي تتحرك السلطات وتوضع الحد لهاد الجراءم اللي كتترتكب فحق اطفال ابرياء لا حول ولا قوة لهم ولكن لما قريت الموضوع اصبت باحباط لانه للاسف ماشي عندنا،احنا عندنا الى كثر ياخد شهور او بضع سناوت عقوبة ويمكن يطلع قيل الوقت بعفو ملكي ، لو كانت عننا عقوبات صارمة لاي واحد تسول لي ه نفسو يقرب على شي طفل كن راه الناس تردعات وعود تخاف،واحنا بلادنا صارت ملاذ للبيدوفيليين من كل البلدان لان لحم ولادنا للاسف رخيص،وياخبذا لو كان الاخصاب هو العقوبة الجارية فحق هوءلاء المجرمين وهذا اضعف الايمان