قرية أوروبية تُطبق الشريعة الإسلامية

30/05/2016 - 23:44
قرية أوروبية تُطبق الشريعة الإسلامية

مع ارتفاع أصوات اليمين المتطرف في أوروبا، والمُعادية للمسلمين والمهاجرين والمظاهر الإسلامية، هناك قرية أوروبية، جميع سكناها من السلفيين وتنتشر فيها الأعلام الحاملة للشهادتين.

وتقع قرية أوسفي Osve في جمهورية البوسنة والهرسك شرقي أوروبا، حيث يقطنها قرويون سلفيون، وينتشر فيها النساء المنقبات بشكل ملحوظ، حيث يعملن في الأراضي الزراعية، بينما يُرى الرجال المُلتحين في جميع الأنحاء.

ويعمل إماما لمسجد القرية عازف الموسيقى السابق، عزت حجيتش البالغ من العمر 50 عاما، وهو مؤسس « الجماعة » السلفية هناك وإمام مسجدها الصغير.

 

الامام

 

وقال عزت خلال لقاءه مع أحد القنوات، إن سكان القرية عاشوا لسنوات بلا ضجة لكن مع بدء النزاع السوري بدأت الأمور تتغير، حيث سافر عدد من سكان القرية إلى هناك قبل ظهور الدولة الإسلامية « داعش » وكانوا يريدون مساعدة الشعب السوري، مؤكداً على أنه منع تسعين بالمئة من أعضاء جماعته من الرحيل وكان « أول من أدان تنظيم « الدولة الاسلامية »، قائلاً « هؤلاء يشبهونني شكلا.. لكنهم يتصرفون مثل الوحوش ».

 

صذ

 

ووصف حجيتش قريته قائلاً إن الناس هنا لا يفعلون شيئا سوى العيش بسلام وفق « الشريعة » في قرية « لا مثليين فيها ولم تشهد أي جريمة منذ خمس سنوات ».

أما الأستاذ الجامعي فلادي أزينوفيتش الخبير في شؤون التيار الإسلامي المتطرف في البوسنة، فقال إن حكما بدفع غرامة صدر على حجيتش من قبل حيث أنه لم يعينه مفتي البوسنة.

وأضاف أزينوفيتش أن القرية « كانت موضع جدل لأنها دانت تنظيم « داعش »، لكن الناس لم يدركوا أن ذلك جرى لأنهم يدعمون جبهة النصرة » فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

علم

شارك المقال