مع قرب انطلاق عملية عبور 2016 للمغاربة المقيمين بالخارج، والتي تعرف ارتفاع نشاطات التهريب بشتى أنواعها بين المغرب وأوروبا، تمكنت الأجهزة الأمنية الإسبانية من تفكيك منظمة إجرامية مختصة في تهريب السيارات الفارهة من أوربا صوب المغرب عبر ميناء الجزيرة الخضراء يتزعمها مهرب مغربي يقيم بالمملكة، وهي العملية التي تم خلالها حجز حوالي 40 سيارة، واعتقال 20 مهربا، أغلبهم مغاربة، حسب ما أوردته اليوم الأربعاء مجموعة من المواقع الإعلامية الإسبانية.
المصادر ذاتها أوضحت أن خيوط المنظمة الإجرامية يُتحكم فيها من المغرب، مشيرة إلى أن زعيم الشبكة يقيم في المملكة. واعترف المهربون الذين تم اعتقالهم أن الأمر لا يقتصر على سرقة السيارات وتهريبها كما هي، بل يلجؤون إلى تفكيكها إلى أجزاء ليسهل نقلها بين بعض الأثاث والآلات التي يسمح بنقلها إلى المغرب، كما أن الشبكة تعمل على تزوير لوحات تسجيل السيارات وأوراقها التقنية (…)، علاوة على تهريب المخدرات.
وبدأت عملية التحقيق من أجل تفكيك المنظمة الإجرامية في أواخر أكتوبر 2015 بعد اعتقال ثلاثة أشخاص بمدريد يستعين بهم زعيم الشبكة لتفكيك السيارات إلى أجزاء من أجل تهريبها في عربات وشاحنات إلى المغرب، ليتم بعد ذلك رصد وتتبع حركة المنظمة إلى أن تم إسقاطها.