قال رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، إن رجال الأعمال بالبلاد، كانوا فاقدين للتوازن سنة 2011، وبدأوا يطرحون الأسئلة الوجودية الكبرى، والتخوف من المستقبل ومن المجهول، مستدركا : »لكننا تجاوزنا ذلك بفضل حكمة الملك وحكمة الشعب المغربي ».
رئيس الحكومة الذي كان يتحدث، مساء اليوم الخميس، في الملتقى الدولي حول « النموذج التنموي المغربي للدخول النهائي ضمن الدول الصاعدة »، قال إن »المرحلة التي تعيشها البشرية تتسم بالقلق.. حتى شي واحد ما فرحان و لا أعرف لماذا الكل قلق، الأغنياء والفقراء والمثقفون، لذلك يجب أن نعرف ماذا نريد بالضبط، فأهم شيء هو نقدر بأن وضعنا جيد ».
واسترسل قائلا : »ذات يوم قلت لناس السياحة مبغيتكمش تعجبو السياح بغيتكم تعجبو غير روسكم ؟ .. بغاو يجيو السياح للمغرب مبارك ومسعود مبغاوش على خاطرهم، لكنني متأكد أن أصحاب الفنادق والمشتغلين في السياحة إذا كانوا راضين عن أنفسهم من حيث النظافة والخدمات وحسن الاستقبال فسوف يأتي السياح ».
وأكد بنكيران أن « لا تنمية بدون ثنائتي الأمن والاستقرار والحفاظ على الحقوق والحريات ».
وأشار في معرض كلمته، إلى أن المغرب هو الدولة العربية الوحيدة التي استطاعت تحقيق ذلك.