كأنه أعاد إليها الحياة، هكذا علقت مجموعة من المنابر الإعلامية الإسبانية ومواقع التواصل الاجتماعي، صباح اليوم الجمعة، على خبر نجاح العملية الجراحية التجميلية التي أجرتها المواطنة المغربية « سميرة ب »، ذات الـ39 ربيعا، على يد الدكتور الإسباني الشهير بيدرو كاباداس، والرائد عالميا في مجال الجراحة التجميلية وزراعة الأعضاء.
وحسب الفيديوهات والصور التي نشرت في كبريات الصحف الإسبانية، تظهر المواطنة المغربية سميرة وقد تعافت بعد نزع ورم ليفي عصبي كان لديها على مستوى الوجه، والذي كان يخفي نصف جمالها الحقيقي. وأشارت صحيفة الباييس الإسبانية إلى أن المواطنة المغربية بعد نجاح العملية ولدت من جديد بعد أن كانت مرفوضة وتعيش في عزلة في المجتمع المغربي نظرا للعاهة التي كانت تعاني منها على مستوى نصف الوجه.
وحسب ما كشفه الدكتور بيدرو كاباداس والمغربية سمير اللذان حضرا، اليوم، إلى مستشفى دي مانيسيس لتقديم هذه « القصة ذات النهاية السعيدة »، فإن عملية إعادة بناء وجه سميرة، المولودة بالدار البيضاء، دامت لأكثر من 13 شهرا، اضطرت مع سميرة للاستقرار خلال تلك الفترة في مدينة فالينسيا بمساعدة مؤسسة آدرا والمركز الثقافي الإسلامي.
وتم إجراء العملية الأولى في مستشفى مانيسيس في يونيو من العام الماضي لإزالة الجزء الكبير من الورم الذي كان يغطى الجانب الأيمن من وجهها. وبعد أربعة أشهر كان أجريت لها عملية أخرى لإزالة ما تبقى من الـ »ورم ليفي عصبي »، وفي أبريل الماضي تم إجراء العملية الثالثة والأخيرة لتنقية منطقة العين من بعض اثر العملية وكذلك وضع عين اصطناعية لها.
وينظر أن تحط المغربية سميرة في مطار الدار البيضاء في الأيام المقبلة بعد إنهاء الإجراءات القانونية.
[youtube id= »jZpCKtmWKPM »]
