انقلبت حياة شابة في عمر الزهور، رأسا على عقب، بعد « غلطة » كلفتها سخط العائلة التي رمتها في الشارع بدون رحمة أو شفقة، لتتحول سارة البالغة من العمر 23 سنة من طالبة مجتهدة داخل أروقة الجامعة، إلى متشردة تتخذ من شارع أغنيم القواسم في الفقيه بن صالح بجانب الباعة المتجولين، « مأوى » لها.
وتم تداول قصة الشابة على نطاق واسع بصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفيد المعلومات المتوفرة، أنها تعاني من الصرع، وتعيش حياة تعيسة وسط الأوساخ والأزبال، بعيدا كل البعد عن الحياة التي تستحقها.
وتظهر الشابة في الصورة المتداولة، بلباس متسخة وببطن عاري، فيما تحملق بعينيها في الفراغ، وتعيش لحظات من التيه والألم.
وكانت سارة تدرس في السنة الثانية من الجامعة بأعلى نقطة، قبل أن تتحول من طالبة مجتهدة إلى متشردة في الشارع، تنام إلى جانب المتشردين وقطاع الطرق والإستغلاليين.