حكاية غريبة تلك التي رواها رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران لجمعية المحاميين التابعة لحزب العدالة والتنمية، أمس السبت، حيث قال « جاء عندي موظف بلجيكي من أصل مغربي في مطار بروكسل، قبل أسبوعين، وطلب مني طلبا غريبا وهو أن أسمح له بتقبيل يدي، فرفضت ولما أصر على الأمر اشترطت عليه أن أفعل معه بالمثل، أي أن أقبل يده أنا أيضا، ولما قبل يدي قبلت يده ».
وعن أسباب حكاية تقبيل الأيدي هذه، قال بنكيران إن المواطن البلجيكي من أصل مغربي قال له « إن الالتفاتة التي كانت للحكومة إزاء الأرامل بتخصيص منحة لهن كانت أكبر إنجاز لهذه الحكومة، لأنها فرجت، ولو قليلا، عن أحوال هذه الفئة الضعيفة من المواطنين »،
هذا وأوصى بنكيران في ذات اللقاء إخوانه بالعمل، لأن المغاربة محتاجون إليهم، والخارج يتابعهم باهتمام كبير ويتابع تجربتهم في الحكم.