أنصف القضاء الإسباني، ليونيل ميسي لاعب فريق برشلونة، حيث تمكن من ربح قضيته الشهيرة، التي ظلت متداولة لأزيد من عامين، ضد أحد صحفي « لارازون ».
وأدان القضاء أحد الصحفيين الإسبان، بتهمة الإساءة المتعمدة لنجم « البلوغرانا » بقصد التشهير والتلفيق.
وتعود تفاصيل القضية الى قبل عامين، وتحديداً في صيف 2014، حيث أطلق الصحفي الفونسو اوسيا نيرانه على أفضل لاعب في العالم 5 مرات، متهماً اياه بأنه يتعاطى المنشطات وذلك بعد خسارة منتخب بلاده أمام ألمانيا في نهائي كأس العالم.
ميسي كلف بعدها محاميه برفع قضية ضد الصحفي وصحيفته « لا رازون »، وبعد عامين من تداول القضية في القضاء، تم النطف بالحكم،مساء أمس الإثنين، بإدانة الصحفي، مع دفع تعويض مالي الى ميسي قدره64 ألف أورو.
في حين كشفت صحيفة « سبورت »، عن نية اللاعب بالتبرع بقيمة التعويض إلى جمعية أطباء بلا حدود.