"البيجيدي" يتساءل :"هل تحوّل مجلس المستشارين لملحقة للبام؟"

09/06/2016 - 11:15
"البيجيدي" يتساءل :"هل تحوّل مجلس المستشارين لملحقة للبام؟"

في خرجة جديدة من البوليميك السياسي بين الغريمين « الأصالة والمعاصرة »، و »العدالة والتنمية »، تساءل  الأخير القائد للحكومة، عما إن تحولت مؤسسة دستورية، هي مجلس المستشارين، إلى ملحقة لحزب « البام »، وذلك عبر البوابة الرقمية الرسمية له.

وقال في مستهل تساؤله : »لم تسلم مؤسسة دستورية في حجم مجلس المستشارين من نهج التحكم.. وقد كان ذلك متوقعا حيث بدت يد التحكم واضحة في تشكيل الأغلبية التي  حملت بنشماش،  لرئاسة المجلس المذكور، الذي أبرز تدبيره لسير المجلس منذ اليوم الأول أنه لم يستطع بناء المسافة اللازمة بين هواه الحزبي التحكمي وبين الغرفة الثانية للبرلمان المغربي.. ».

واسترسل الحزب، في معرض التساؤل، في سرد ما قال عنها « قرائن » تدل على كون الغرفة الثانية في مجلس المستشارين، أضحت « ملحقة بامية ».

واستند حزب رئيس الحكومة، الذي اختار الخروج بانتقاداته لغريمه عبر بوابته الالكترونية الرسمية، في توصيف الغرفة الثانية، للبرلمان بـ »الملحقة » لحزب « البام »، كون أغلب الأنشطة التي نظمها رئيس الغرفة، القيادي في حزب الجرار، حكيم بنشماس، « يقاطعها أغلب أعضاء مكتب مجلس المستشارين ».

وأفاد ان رئيس مجلس المستشارين، يتبع نهج ما قال عنه « تهريب للأنشطة دون علم أعضاء مكتب مجلس المستشارين ».

وأضاف « البيجيدي » : »في سياق تحويل مجلس المستشارين إلى ملحقة للبام اندرجت فضيحة جديدة ما سمي بـالملتقى البرلماني للجهات، الدورة التأسيسية الذي نظم من جديد دون علم أعضاء المكتب أو إخبارهم بتفاصيله واقتصار تدبيره على رئيس مجلس المستشارين وأعضاء ديوانه وأعضاء في إدارة حزب الأصالة والمعاصرة  كما تم إغراق القاعة المحتضنة للملتقى بمنتخبين من البام استأثر فيها بنشماس بالكلمة وتم التضييق على المتدخلين الآخرين وسط مقاطعة عدد من أعضاء المكتب وغياب ملفت لعدد من وزراء الحكومة المدعوين من بينهم رئيس الحكومة وامتناع رئيس مجلس النواب عن أخذ الكلمة ».

شارك المقال