يبدو أن السلطات الإسبانية بدأت تحمل محمل الجد تحذيرات مجموعة من التقارير الاستخباراتية الدولية والأوروبية، التي تشير إلى تحول مدينتي سبتة ومليلية إلى قاعدة لدواعش المغاربة والإسبان تهددان المملكتين.
وأعطى ماريانو راخوي، رئيس الحكومة الإسبانية، الضوء الأخضر لمدير المخابرات الإسبانية، فيليكس سانز، بتوظيف 500 مخبرا وخبيرا من أجل مواجهة التهديدات الداعشية القادمة من المدينتين المحتلتين، و كذلك بعض الدول الأوروبية، حسب تقارير إعلامية إسبانية.
وتسعى مدريد من خلال هذه « الوظائف الاستخباراتية » الجديدة رفع عدد مخبريها الذين لا يتجاوز عددهم 3500 إلى 4000 خبيرا ومخبرا، أي بارتفاع قدره 15 في المائة.
وسيتم إرسال جزءا من هؤلاء المخبرين الجدد المتخصصين في جميع المجالات: الرياضيات والاتصالات والمعلوميات (…) إلى بلدان في الخارج التي تجمعها علاقات تعاون وتنسيق أمنيين مع إسبانيا.