الريسوني: العمل الدعوي سيضمحل إذا بقي "خادما" للسياسة

12/06/2016 - 19:20
الريسوني: العمل الدعوي سيضمحل إذا بقي "خادما" للسياسة

في سياق الجدل الدائر عن فصل الدعوي عن السياسي، خرج الفقيه المقاصدي، أحمد الريسوني، إلى فصل الدعوي عن السياسي في التنظيمات الإسلامية، حتى لا يصير الدعوي كما قال « خادما للسياسي ».

وكتب الريسوني في موقعه الرسمي : »إذا جُعل العمل الدعوي تابعا وخادما للسياسة والحزب السياسي، فهذا سيعني اضمحلال الشق الدعوي، بالنظر إلى أن السياسة عادة ما تجتاح العمل الدعوي، وغيره كالعمل الثقافي والعلمي، وتهمشه وتلقي به في سلة المهملات »، يقول الريسوني.

وأضاف الرئيس السابق لحركة « التوحيد والإصلاح »، أن هذا « يقع حتى وهما شريكان معتمدان في تنظيم واحد، بل وحتى لو كان يقال نظريا إن الدعوة أصل والسياسة فرع »، فالسياسة حسب الفقيه المقاصدي « كائن مفترس، ولذلك يجب فصل العمل الدعوي والثقافي والعلمي عنها »، يقول الريسوني.

ويأتي تصريح الريسوني بعد إعلان رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، عن نية حركته في التحول إلى حزب سياسي، وفصل العمل السياسي للحزب عن الأنشطة الدعوية، تاركا الشأن الدعوي للجمعيات المدنية، وفق تصريحات سابقة للغنوشي.

شارك المقال