إنقاذ "سارة" من حياة التشرد.. واليوم أولى جلسات العلاج النفسي

13/06/2016 - 10:55
إنقاذ "سارة" من حياة التشرد.. واليوم أولى جلسات العلاج النفسي

استقبل المركب الاجتماعي المتعدد الاختصاصات في مدينة الفقيه بن صالح، أمس الأحد، الشابة سارة، التي صارت قصة معاناتها مع التشرد أشهر من نار على علم، حيث ستخضع اليوم لأولى جلسات العلاج النفسي، على أن تزور طبيب الأمراض النفسية والعقلية في مدينة بني ملال، كلما دعت الضرورة إلى ذلك.

[related_posts]

وأكدت صفحة « Je suis Sara » على موقع  « فايسبوك »، والتي يُديرها الصحافي محمد حفيظي، مقدم برنامج « 45 دقيقة »، أن الابتسامة عادت إلى سارة، بعد أن ظلت تُعاني لأشهر طويلة من حياة التشرد.

سارة رفقة محمد حفيظي داخل المركب الاجتماعي المتعدد الاختصاصات

وحسب المصدر ذاته، فإن سارة، رفضت أن تغادر المدينة لأنها عانت، على حد تعبيرها، من شر بعض المؤطرين بدور الرعاية التي سبق واستقبلتها قبل سنوات بمدن مختلفة: »سارة كانت تجبر حسب اعترافاتها على القيام بأعمال النظافة الشاقة والقيام بـ »المساج » للمؤطرين والمؤطرات وكانت تجد نفسها بين العجزة، ولا تستفيد من الخدمات الطبية من أجل علاجها من مرض الصرع، وتجاوز الأزمات النفسية التي تمر منها.

كانت سارة شبه سجينة..لا من يناقشها ولا من يستمع إلى همومها، ولا من يواسيها، ولا من ينصحها، أو يحاورها »، يُضيف المصدر نفسه.

سارة رفقة محمد حفيظي داخل المركب الاجتماعي المتعدد الاختصاصات

وخصص المركب، غرفة مستقلة، وخاصة لسارة، على الرغم من أنه لا يستقبل هذا النوع من الحالات، لأن الإطار القانوني لا يسمح بذلك، لكن قطاع التعاون الوطني سارع لإيواء سارة نظرا إلى حالتها الإنسانية، التي تتطلب تدخلا مستعجلا.

وأفاد المصدر ذاته، أنه تم تعيين الشابة سكينة، التي كانت تعتني بها منذ أيام كمرافقة لها، في بادرة إدارية واجتماعية سابقة من نوعها.

شارك المقال