عقب توالي الاتهامات من بعض الأطراف لبنك المغرب ب »تأخير » إخراج الأبناك الإسلامية بسبب « حسابات سياسية »، جدد عبد اللطيف الجواهري والي بنك المغرب تأكيده على أن هذا الأخير لا يسعى إلى « عرقلة » هذه الأبناك، واشتغل بجد لإخراجها.
الجواهري، الذي كان يتحدث خلال ندوة صحافية أعقبت انعقاد الاجتماع الأول للمجلس الإداري للمرصد المغربي للمقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة، اليوم الإثنين، رد على سؤال حول الاتهامات التي توجه للبنك المركزي للبلاد حول الأبناك الإسلامية قائلا » إن بعض الظن إثم »، مشيرا إلى أن الأبناك المغربية بنفسها تطالب بالانخراط في هذا المنتوج ».
وحول الاتهامات بـ »محاباة الأبناك الربوية »، قال الجواهري « كيقولو كيخلصوني، بالعكس انا مزيرهم »، مضيفا « تا حنا كنشهدو بأن لا إله الا الله، وقمنا بعمل كبير في سبيل إخراج هذه الأبناك إلى الوجود ».
وكان فريق العدالة التنمية في مجلس النواب قد طالب بعقد اجتماع للجنة المالية والتنمية الاقتصادية، وذلك بحضور وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، لمناقشة ما أسماه بـ » أسباب التماطل في الترخيص للأبناك التشاركية لتقديم خدماتها إلى المواطنين »، وفق ما جاء في طلب فريق البيجيدي.