يُمثل مهدي موساعيد، بطل المغرب في رياضة « الباركور »، المغرب في بطولة العالم في اليونان شهر شتنبر المقبل، المنظمة من طرف شركة « ريدبول »، حيث يتنافس مع 200 مشارك للفوز باللقب العالمي.
مهدي البالغ من العمر 26 سنة، والمُلقب بـ »الفتى العنكبوثي »، ينحدر من مدينة فقيه بنصالح، .مثل المغرب في أكثر من مسابقة عالمية، إلا أنه لا يحظى بالاهتمام من قبل المسؤولين، على حد تعبيره. وأكد مهدي في حديث مع « اليوم24″، أنه منذ بدايته عام 2006، لم تُقدم له أي مساعدات: »أدعوهم إلى الاهتمام بالأبطال المغاربة، ومساعدتهم على رفع العلم المغربي، وتمثيل المغرب أحسن تمثيل. نحن نمثل المملكة، ولا نرغب في حمل علم آخر غير علم بلدنا المغرب.. كل المجهود الذي أبذله ليس بدافع شخصي، وإنما من أجل بلدي ».
وكان الفتى العنكبوتي، الذي يشتغل مساعد موثقة، ومدربا في قاعة رياضية خاصة بالأطفال، قد مارس رياضة الجمباز، ثم انتقل إلى رياضة الباركور، التي تُعد واحدة من أصعب الأنشطة البدنية، إذ تتطلب مجموعة من الحركات، وتمزج بين السرعة والسلاسة.
وذلك بعد أن اطلع على عدد من الفيديوهات على موقع « يوتوب » : »الحمد لله، أنا اليوم من المحترفين في رياضة الباركور عبر العالم. وكل ما وصلت إليه كان ببذل مجهود شخصي، إذ أشارك في البطولات من مالي الخاص، وأصور فيديوهات أيضا على نفقتي ».
ويتدرب المهدي موساعيد أربع ساعات في اليوم، ساعتان منها في الصباح، وساعتان في الليل. اليوم هو على رأس قائمة المرشحين للفوز ببطولة العالم المرتقب تنظيمها في اليونان، وذلك بمعدل تصويت فاق 3069 صوتا.


