قال حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال « إن وزارة الداخلية تستهدف حزب الاستقلال من خلال الطعون التي تقدمت بها ضد مستشاريه بالغرفة الثانية، الذين تمت تبرأتهم من طرف القضاء قبل يقوم المجلس الدستوري بتجريدهم من مقاعدهم البرلمانية ».
واعتبر حميد شباط، الذي كان يتحدث مساء اليوم الأربعاء، في ندوة صحفية، خصصت للرد على تجريد المجلس الدستوري لسبعة برلمانيين استقلاليين من مقاعدهم بمجلس المستشارين أن ما حصل لحزب الاستقلال جريمة لا يجب السكوت عنه من طرف كل القوى الحية في المغرب، وقال إن الإدارة أصبحت تحارب الشعب بمحاربة الأحزاب التي خرجت من رحمه.
وأوضح شباط أن استهداف حزب الاستقلال ظهر منذ انتخابات 4 شتنبر وانتخابات مجلس المستشارين، حيث اتضح أن الإدارة تحاول أن لا يكون لحزب الاستقلال فريق بمجلس المستشارين، مضيفا أن جميع الأحزاب الإدارية كان هدفها مواجهة أحزاب الحركة الوطنية على رأسها حزب الاستقلال.
وتابع شباط، الذي لم تخلو كلمته من الغضب « حنا عارفين بزاف ديال الحوايج ونغض الطرف حماية لاستقرار الوطن، لكن ما يقع لا يمكن السكوت عنه، نتفهم أن تقوم الأحزاب في إطار المنافسة بالطعن في فوزنا، لكن أن تواجهنا الداخلية هذا غير مقبول »، مضيفا « حتى شي واحد ما روضنا وماغادي يروضنا لأننا اخترنا الديمقراطية الداخلية، مستعدين أن نضحي بكل ما نملك من أجل هذا الوطن ».