أكد مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة ،على أنه يتقاسم مجموعة من الملاحظات مع المتتبعين لبعض الأعمال الرمضانية، والتي يشتكي العديدون من « رداءتها » كل سنة.
وأورد الخلفي، في ندوة صحافية، أعقبت انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، اليوم الخميس، انه « يتقاسم عدد من الملاحظات المعبر عنها في المجتمع »، حول بعض الإنتاجات الرمضانية، الأمر الذي يتطلب حسب الوزير « بذل مجهود مضاعف » في هذا الصدد.
واعتبر المتحدث أن الملاحظات التي يتم تداولها هي « ملاحظات مشروعة تعبر عن انتظارات حقيقية »، قبل أن يستدرك قائلا : »لا يمكن إصدار حكم اطلاقي على كل الانتاجات، إذ هناك من لقيت قبولا وأخرى لقيت رفضا ».
وشدد الوزير على أن « الهيئات في الشركتين العموميتين هي المخولة لتقييم هذا الأمر ودراسته واتخاذ القرارات المتعلقة به، خاصة في ما يتعلق بالاعداد المبكر »، وفق تعبير الوزير الذي أوضح أن « الأمر يتعلق بعملية ابداعية لا ترتبط بالسلطة التنفيذية ».
وزاد الخلفي أن « قنوات موضوعاتية مغربية أحدثت نقلة نوعية على مستوى المنتوج والعطاء ».