بعد الانتقادات التي وجهها عبد العزيز الرباح للمؤرخ السياسي المغربي المعطي منجب، على خلفية حوار له مع يومية « أخبار اليوم » اعتبر فيه أن الهمة يمثل قفاز السلطة في المخيال الشعبي، في مقابل بنكيران الذي يمثل « الكبرياء الشعبي وشطارة المستضعف »، الشيء الذي اعتبره الرباح تنظيرا للفتنة والصدام وليس للثقة والتوافق، استغل خالد البوقرعي، الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية فرصة إلقائه لكلمة في الملتقى الوطني للمنظمة المغربية للرائدات، مساء اليوم الجمعة، بسلا، لمهاجمة تاريخ الهمة والتذكير بصراعه المرير مع حزب العدالة والتنمية.
واعتبر البوقرعي أن الهمة كان هدفه الهيمنة على الساحة السياسية والتحكم فيها، وهو ما بدا جليا من خلال حصوله على المقاعد الثلاث في الدائرة التي ترشح بها.
البوقرعي أكد أن « هذا تاريخ من تاريخ المغرب ويجب أن نذكره، مشيرا إلى أن المغاربة جميعا سواسية أمام المؤسسة الملكية، ولذلك كان بنكيران واضحا حينما خاطب الهمة بقوله » كنا نحترمك لقربك من الملك، أما وقد أصبحت فاعلا سياسيا فسنواجهك ».
وأضاف البوقرعي أن « التحكم ظهر بقوة بعد تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة وابتلاعه لخمسة أحزاب أخرى، وهو ما أكد أن هذا الحزب الذي ضم في صفوفه عددا من الأشخاص الذين كانوا يتآمرون على الملكية ويريدون نظاما جمهوريا في المغرب، هدفه التحكم »، قبل أن يشن هجوما على إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة الذي وصفه بالمدافع عن المخذرات وعديم الأخلاق.