شهدت مدينة ريجيو إميليا بشمال إيطاليا، يوم الخميس، حادثا مأساويا كادت فيه سيدة مغربية حامل أن تفقد حياتها وذلك بسبب تناولها كمية من سائل التنظيف « جافيل » بعد نزاع بسيط مع مواطنة مغربية أخرى تقطن معها في نفس محل سكناها.
وتوصل رجال الإنقاذ والأمن بعدة مكالمات من أشخاص سمعوا صراخا يصدر من وراء أسوار شقة المغربيتين يوم أمس، اول قرابة الساعة الخامسة ظهرا، وهو ما تمت الإستجابة له حيث حضر الأمن ورجال الإسعاف إلى العمارة التي شهدت الحادث.
ونقلت فرق الإسعاف المرأة المغربية التي شربت المحلول الخطير والتي كانت حاملا، في حالة حرجة، إلى مستشفى المدينة حيث تم إنقاد حياتها وحياة جنينها بعد أن أجرى لها الأطباء عملية تنظيف معدتها وجنينها الذي قالت مصادر طبية أنه بلغ مراحله الأخيرة وسيولد في القريب العاجل.
وماتزال الأم تحت الرعاية الطبية بمستشفى ريجيو إميليا لكنها تجاوزت مرحلة الخطر، وقد قام رجال الأمن بنقل مجموعة من الشهود إلى المحافظة الامنية بغية الإستماع إليهم لكشف الأسباب التي دفعت المغربية إلى القيام بسلوكها الذي كاد يودي بحياتها وحياة جنينها.ومن بين الأشخاص الذين إستمع إليهم رجال الشرطة المغربية الأخرى التي تسكن معها.
وبحسب مصادرأمنية، فإن خصاما وقع بين المغربيتين هو الذي دفع السيدة الحامل إلى شرب محلول جافيل بعد أن هددتها المغربية الاخرى بطردها من المنزل الذي تكتريه في اسمها. وقد اقدمت على فعلتها لأنها كانت تخشى خروجها إلى الشارع.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »