أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الأحد، أن الجيش قتل 14 إسلاميا مسلحا في عملية عسكرية بولاية المدية على بعد 90 كلم جنوب غرب الجزائر العاصمة.
وقتل هؤلاء، في منطقة جبلية بمنطقة المدية، في كمين نصبه جنود قاموا أيضا بمصادرة أسلحة وذخائر وحزام ناسف، بحسب المصدر نفسه.
ومنذ بداية العملية في التاسع من يونيو، قتل 17 إسلاميا مسلحا فيما اعتقل الجنود أربعة آخرين، وفق السلطات.
وحسب بلاغ وزارة الدفاع الجزائرية، نشرته وكالة الأنباء الرسمية « واج »، ما تزال العملية مستمرة.
وقالت وزارة الدفاع تعليقا على العملية العسكرية بالمدية أنها « تنم عن التقيد الصارم بتوجيهات وتعليمات القيادة العليا، التي تحرص دوما على التذكير بضرورة بذل كل الجهود والتحلي بالصرامة واليقظة والإصرار الدائمين في القضاء على آفة الارهاب ودحرها ».
وتطلق السلطات الجزائرية تسمية « ارهابي » على الاسلاميين الذي حملوا السلاح في بداية التسعينات لاسقاط النظام، ما تسبب بحرب أهلية أسفرت عن مقتل 200 ألف شخص بحسب حصيلة رسمية لا تشمل القتلى الذين سقطوا منذ تطبيق قانون المصالحة الوطنية في 2006.