قال حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال « انه تعرض لمؤامرة كادت تودي بحياته رفقة الفريق البرلماني لحزب الاستقلال سنة 2010 عقب أحداث اكديم ايزيك ».
وأوضح شباط، في لقاء سياسي مع مؤسسة « المشروع للتفكير والتكوين »، ليلة الاثنين /الثلاثاء، بمقر حزب « الاتحاد الاشتراكي »، انه في سنة 2010 توجه رفقة الفريق البرلماني لحزب « الاستقلال »، إلى مدينة العيون على متن طائرة للقيام بمهمة في مدينة بوجدور عقب أحداث اكديم ايزيك.
وإسترسل قائلا : »بعد رجوعنا جاء رجل طويل وعريض، وجاب وحد الوريقة وقال لحمدي ولد الرشيد قرا، ثم ضربو ببونية وبقات الطائرة تتمشي وتتجي بينا ».
وحول الجهة التي استهدفته، قال إن السيناريو الذي حدث في « اكديم ايزيك » هو الذي حدث في الداخلة، وأن « الجهة التي تورطت في مخيم اكديم ايزيك هي التي استهدفته وهي التي تآمرت على رئيس بلدية الداخلة ».