امتثل، أمس الاثنين، أمام محكمة الجنايات في باريس، رجل خمسيني، متهم باغتصاب 66 قاصرا، خلال رحلاته السياحية إلى تونس، ومصر، وسريلانكا، في الفترة ما بين 2002 و2011.
وذكرت وسائل الإعلام الفرنسية، أن المحكمة ستصدر قرارها في حق المتهم 23، بعد غد الخميس.
وتمكنت أجهزة الاستخبارات الأمريكية، عام2011 من كشف هذا « المهووس الجنسي » من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.
وصدم المحققون من فحوى آلاف الوثائق الموزعة على 9 أقراص صلبة مخزنة على حاسوب المتهم، بها صور ومقاطع فيديو سجلت مع ضحاياه الـ19 في سريلانكا، الذين أجبرهم على القيام بألعاب ذات إيحاءات جنسية وصولا إلى الاغتصاب.
واستغل المتهم وظيفته مديرا لمأوى العجزة في منطقة إيفلين في باريس، لتحقيق مآربه، وهوسه بممارسة الجنس مع الأطفال. وكشفت التحقيقات أنه توجه إلى سريلانكا في مهمة إنسانية، وقضى 21 يوما في أعقاب تسونامي ضرب البلاد في ذلك الوقت.
وعام 2012، عثرت قوى الأمن الفرنسية، أثناء مداهمة منزله على مئات الصور لأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و16 سنة، كان قد اعتدى عليهم جنسيا، خلال رحلاته السابقة.