في عقده السابع، يقود « سيون أسيدون »، اليهودي المغربي، حملة لمقاطعة تمور إسرائيل، وهي الحملة التي تنشط فعالياتها في شهر رمضان؛ حيث يزداد إقبال المغاربة على تناول التمور.

« نحن لا نريد لتمور المحتلين أن تدخل بلادنا »، بهذه الكلمات المعدودات يختصر « أسيدون »، الحملة التي يقودها، بمعية شباب مغربي، لمقاطعة التمور القادمة من إسرائيل، والتي يقول إنها تدخل إلى المغرب بطريق رسمي، وكذلك عبر التهريب.

بقامته الفارهة الطول، ومتلحفا بكوفية فلسطينية، لا يكاد « أسيدون » يتخلف عن أي من الفعاليات المتعلقة بدعم القضية الفلسطينية، محتجا عن ما يعتبره « اختراقا تطبيعيا إسرائيليا » للاقتصاد المغربي، وداعيا إلى مقاطعة إسرائيل ومحاسبتها على « جرائمها » ضد الفلسطينيين.
