عرف أكبر شوارع مدينة تطوان، ليلة الأربعاء /الخمس، حالة من « الرعب »، بعدما عمد 10 شبان إلى مهاجمة شقيقين كانا في محلهما التجاري المخصص لبيع الألبسة، لينهالوا عليهما بالضرب، ما أسفر عن مقتل أحدهما، ونقل الثاني إلى المستشفى في وضعية، وصفتها مصادر بـ »الحرجة ».
ويعود حادث الهجوم، حسب شهود عيان، إلى صورة « سيلفي » كان يلتقطها الشقيقان في الشارع، قبل ان ينتبه أحد المارين عبر دراجته الهوائية، كون « السيلفي » إلتقطه هو الآخر، على حين غرة، ليشرع في مهاجمتهما بوابل من السب.
ليتفاجأ الشقيقان بعد برهة من السباب والشتم، بهجوم جماعي مسلح يقوده 10 شبان، قبيل آذان صلاة المغرب بدقائق، قدموا من حي هامشي، ولم يترددوا في مهاجمة الشقيقين، وذلك انتقاما لابن حيهم، ليشرع المهاجمون في توجيه ضربات قاتلة بواسطة أسلحة بيضاء، في الوقت الذي كان الشقيقان يحاولان الدفاع عن أنفسهما.
وتمكنت المصالح الأمنية من تحديد هوية جل المعتدين، بعدما تم التحقيق مع أحدهم، وتم توقيفه عندما لم يتمكن من الفرار، حيث سقط مغمى عنه، في لحظة لم يستحمل فيها المشاهد الخطيرة التي خلفها الهجوم والاعتداء.