الريسوني: هيبة الدولة يحميها السيف وهيبة الدين يحميها العدل

24/06/2016 - 21:53
الريسوني: هيبة الدولة يحميها السيف وهيبة الدين يحميها العدل

يواصل الفقيه المقاصدي أحمد الريسوني إبراز الفروق الجوهرية بين الدين والدولة، وطبيعة العلاقة، التي تجمع الفرد بكل منهما.

 الريسوني اعتبر في مقال مختصر نشره على موقعه الإلكتروني أن « هيبة الدولة تقوم على الإدعان، وهيبة الدين على الإيمان ».

 وأضاف الريسوني « هيبة الدولة يحميها السيف والسوط، وهيبة الدين يحميها الحق والعدل »، وأشار إلى أن هيبة الدولة تقوم على طاعة الخائفين والمنافقين، وهيبة الدين تقوم على طاعة المحبين المتقين.

 وجدد الريسوني معارضته لتدخل القانون الجنائي في الدين والعبادات الفردية بقوله: « هيبة الدولة تقوم على القانون الجنائي، وهيبة الدين تقوم على الإمتثال التلقائي. وأضاف أن هيبة الدولة تقوم على القوة والغلبة، وهيبة الدين تقوم على التوبة والمحبة.

ويأتي مقال الريسوني منسجما مع موقفه الأخير المعارض لتجريم الإفطار العلني في رمضان من خلال التنصيص على ذلك في القانون الجنائي.

شارك المقال