فجرت شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدية المكلفة بالماء مفاجأة من العيار الثقيل خلال تأطيرها لأحد اللقاءات التواصلية لحزب التقدم والاشتراكية بمدينة يات ملول. ووجهت الوزيرة الاتهام ل 1200 من كبار الفلاحين بجهة سوس ماسة، وأغلبهم معروفون، بالتملص من أداء مستحقات ربط ضيعاتهم بمياه السقي والمحددة قانونا في 2 سنتم للمتر مكعب، وهو ثمن رمزي مقارنة بالمدخول الذي يحصدونه ».
وأضافت أفيلال أن هذا التملص يحرم وكالة الحوض المائي سوس ماسة من مداخيل سنوية مهمة، وبالتالي « نُضَيع فرصا مهمة للاستثمار في القطاع الفلاحي بهذه الجهة التي يعول عليها المغاربة لتأمين جزء كبير من الحاجيات الغذائية ».
وتوعدت أفيلال هؤء الفلاحين الرافضين لأداء مابذمتهم من مستحقات بالقول « ليحْصْل يودي ».
وفي الجانب الوقائي، ترى أفيلال أن وزارتها قامت بمجموعة من التدابير الاحترازية لحماية الفرشة المائية بجهة سوس ماسة وكلميم واد نون. هذه الأخيرة التي وعدتها بافتتاح وكالة للحوض المائي في القريب العاجل، ومن هذه الإجراءات الصارمة في مراقبة عمليات الحفر العشوائية ومنعها بالكامل، ومنع توسيع المساحات المسقية تفاديا للخط،. مضيفة أن كل من تبث في حقه حفر الآبار بهذه المناطق يطبق عليه القانون ويسلم محضره للضابطة القضائية.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »