بعد مقتل 24 شخصاً جرّاء فيضان اجتاح ولاية « ويست فيرجينيا »، أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الأحد، تصنيف الولاية « منطقة كوارث كبرى. »
وأدت الأمطار الغزيرة إلى فيضان الأنهار والجداول بمعدل هو الأسوأ منذ أكثر من قرن، مما أدى إلى قطع تيار الكهرباء عن 30 ألف مسكن ومؤسسة تجارية، وعزل بلدات كثيرة.
حيث شهدت الولاية هطول 250 ملم من الأمطار خلال يوم واحد، وهو ربع كمية الأمطار التي تهطل على الولاية سنويا، كما دمرت العواصف أكثر من 100 منزل، بعضها اقتلع من أساسه، وأصبح أكثر من 30 ألف مسكن بلا طاقة كهربائية.
واستطاعت فرق الإغاثة إنقاذ المواطنين من الطوابق العليا عبر النوافذ، ومن قمم الأشجار وسطوح السيارات، وكان من بين الذين تم انقاذهم مسنة في السابعة والتسعين من عمرها، بينما علق حوالي 500 شخص في مركز للتسوق.
وقررت السُلطات الأمريكية توفير مساعدات لسكان المناطق الأكثر تضررا لتوفير مساكن مؤقتة وإجراء إصلاحات في مساكنهم، حيث أوضح الحاكم إن المساعدات الاتحادية ستتضمن إعانات طبية وسكنية لمناطق كاناوها وغرينبرير ونيكولاس.
وأعلنت حالة الطوارئ في 44 من أصل 55 من مناطق الولاية، وفوض الجنود بالمشاركة في عمليات الإنقاذ.
