أثارت طريقة استقبال المغرب للرئيس البرتغالي، مارسيلو ريبيلو ديسوزار، في اليومين الماضيين، انتباه المراقبين إلى الدور الخاص الذي أسند إلى وزير التجارة والصناعة، مولاي حفيظ العلمي، الذي تولى مهمة مرافقة الرئيس البرتغالي، حيث كان يجلس إلى جانبه في السيارة التي خصصت له، بما في ذلك لحظة وصوله إلى القصر الملكي بالدار البيضاء لحضور مراسيم الاستقبال الرسمي.
وبينما كان رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، قد تولى استقبال الرئيس البرتغالي عند وصوله إلى المطار، تساءل المراقبون عن سبب تكليف مولاي حفيظ بمهمة مرافقة الضيف بدل وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، فيما فسّر بعضهم ذلك بأولوية الجانب الاقتصادي والتجاري في زيارة الرئيس البرتغالي للمغرب.