هذا ما قاله بنحمزة عن الإفطار العلني في رمضان -فيديو

30/06/2016 - 11:00
هذا ما قاله بنحمزة عن الإفطار العلني في رمضان -فيديو

قال مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة، وعضو المجلس العلمي الأعلى، تعليقا على الجدل القديم/الجديد المثار بخصوص الافطار العلني في رمضان، أنه لابد أن نستحضر جميع الأبعاد التي يجب أن تدرس على ضوئها هذه القضية وإلا « سنخطأ ونقع في الوهم »، وتكون بعد ذلك نتائج أخرى.

وتحدث لـ »اليوم24 » عن 3 أبعاد مرتبطة بهذا الموضوع، الأول يتعلق بالبعد الديني، حيث أكد بنحمزة أنه لابد أن نعلم بأننا نتحدث مع شعب مسلم، يرى بأن الأمر يتعلق بركن من أركان الاسلام وليس بنافلة، وهو ركن كان محترما دائما في الذهنية المغربية حتى أن بعض النلس أعطوه أولوية حتى على الصلاة.

وأكد نفس المتحدث أن الاسلام عندما دعا إلى الفرائض التي هي أسس الاسلام دعا الى التعامل معها بأسلوب جماعي، وأكد أن من لهم الاعذار يمكنهم الافطار وانه ليس بامكانهم الاجهار بإفطارهم حتى لا يقعوا في خطا الغاء المجتمع.

وعن البعد الثاني، الذي قال بأنه بعد مجتمعي أكد بنحمزة أننا لسنا بصدد الحديث عن افطار عاد، وإنما هو افطار في علاقة مع المجتمع، هذا المجتمع يحمل مجموعة من القيم والتصورات، قبل ان يتساءل « هل ندفع بالإنسان إلى أن يواجه ويصادم المجتمع لأنه يؤمن بشيء؟ »

وجوابا على سؤاله، قال بنحمزة، بأن مواجهة ومصادمة المجتمع، يعني الدخول في نوع من اللبرالية التي نؤسس فيها للفردانية، أي أن يستطيع الفرد أن يقول للمجتمع أنت خاطئ وهذا يتنافى « حتى مع التفكير الديمقراطي » على حد تعبيره، قبل ان يستدرك « أنا لا اقول أن يتنازل عن فكره أو أن يصوم مكرها، ولكن يجب أن يعتبر بأن المجتمع موجود »، وبالتالي فنحن  وفق نفس المصدر أمام خيارين الاول هو أن نصنع أفرادا يستعلون على المجتمع أو نوجد انسجاما داخل المجتمع.

وفي تلميح للدعوات الاخيرة التي طالب اصحابها بإلغاء المقتضيات القانونية التي تعاقب على الإفطار العلني، قال نفس المصدر بأن المطالبة بإلغاء المقتضيات المجرمة للإفطار العلني يعاكس مراد المجتمع، بل إن من يطالب بإلغاء ذلك يجب عليه أن يطالب بإلغاء ذهنية المجتمع، معتبرا الغاء القوانين المتمسك بها من طرف المجتمع هو  نوع من الاعتداء على المجتمع، وهو نوع من الدفع أيضا الى الفردانية والاستبداد.

وبخصوص البعد الثالث المتعلق بالعيش المشترك، أكد بنحمزة أنه يجب في هذه اللحظة وغيرها، أن نعلم ان المجتمعات في حاجة ماسة إلى تأصيل كل السلوكات التى تؤدي إلى التعايش والتساكن، وأن الاستعلاء على المجتمع يجلب استعلاء أخر والخروج من حالة التوافق والانسجام التي يعيش عليها المجتمع، لا خير فيها لأحد وبأن القضية أسهل من أن تحتاج الى كل هذه النقاشات إلا كان هناك قصد أخر.

[youtube id= »5gjGjRi7Wzg »]

شارك المقال