جرى، يوم الجمعة الماضي بأحد فنادق العاصمة الرباط، التوقيع على اتفاقية بين الوكالة المغربية للطاقة الشمسية والمفوضية الفرنسية للطاقة الذرية والطاقات البديلة، في غياب وزير الخارجية الفرنسي، جون مار آيرو، الذي كان يفترض أن يقوم بزيارة رسمية للمغرب مدتها ثلاثة أيام.
الجانب المغربي كان وراء تأجيل الزيارة، حسب ما كشفته مصادر فرنسية، حيث تحدثت عن «أسباب مرتبطة بأجندة الجانب المغربي»، وهو المبرر الدبلوماسي الذي يستعمل عادة في حال عدم الرغبة في استقبال شخصية أجنبية.
وفي الوقت الذي أعرب السفير الفرنسي الدائم في الأمم المتحدة عن تفاؤله بشأن مسار المفاوضات المغربية الأممية حول بعثة المينورسو، ذهبت بعض القرارات إلى تفسير هذا التأجيل بغضب مغربي من الدور الفرنسي في هذه المفاوضات، والذي قد يكون وراءه ضغط فرنسي على الرباط لتقديم تنازلات.