بعد الحملة التي شنها سلفيون ضد تعيين بدر مفتاحي، خطيبا لمصلى العيد، في حي كريمة، بسلا، بدل يحيى المدغري، الشهير بخطبة « زلزال الريف »، بدعوى أنه صوفي وحضر ندوة حول « حرية المعتقد »، إلى جانب الناشط العلماني، أحمد عصيد، قررت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلغاء تعيينه تجنبا للاصطدام.
وأوضح بدر مفتاحي، خطيب مسجد بلال، بحي سعيد حجي، بسلا، في تصريح خص به موقع « اليوم24 » ان عددا من المحسوبين على التيار السلفي، قاموا بحملة ضد تعيينه خطيبا لمصلى العيد، بسبب حضوره لندوة حول حرية المعتقد، فضلا عن توجهه الصوفي، الذي اعتبروه « مسقطا له ».
وأضاف، بدر مفتاحي قائلا : »لقد اعتبر الإخوة السلفيون أنني أصبحت علمانيا وحداثيا، فقط لأنني حضرت ندوة حول حرية المعتقد، وجلست إلى جانب أحمد عصيد ».
وكشف المتحدث، ان « المسؤولين على الشأن الديني بسلا، اعتذروا له وألغوا قرار تعيينه مخافة الفتنة »، مبرزا أنه أيضا « لا يرغب في الفتنة، ولذلك فقد تلقى قرار الإلغاء بصدر رحب »، على حد قوله.
[related_post]