شن القيادي ورئيس فريق حزب رئيس الحكومة، في مجلس النواب، عبد الله بوانو، على هواء القناة العمومية، هجوما كلاميا، ضد غريم حزبه التقليدي، امين عام حزب « الاصالة والمعاصرة »، الياس العماري، ومعه مؤسس الحزب، المستشار الحالي للملك، فؤاد عالي الهمة.
بوانو، الذي حل في برنامج « قضايا وآراء »، بالقناة العمومية، ليلة الثلاثاء/ الخميس، عاد لإنتقاذ تصريحات امين عام « البام »، قال فيها انه « طلب من حزبه أن يتراجع وأن يقلص من عدد مرشحيه » في انتخابات 2011، واعتبر بوانو، هذه التصريحات، بمثابة « تشكيك في مهام من كان مسؤولا عن سير العملية الانتخابية، وليس في شرعية حزبه العدالة والتنمية ».
وبدا بوانو واضحا في تدخله حينما قال : »الذي كان يرأس لجنة الانتخابات سنة 2011، هو فؤاد عالي الهمة، وليس عبد الإله بنكيران أمين عام حزب المصباح، ورئيس الحكومة الحالية ».
وتساءل قائلا : »لماذا لم يتم فتح تحقيق في طرق ترأس إلياس العماري لجهة طنجة- تطوان، وكيف استطاع أن يحصل على رئاسة الجهة وهو الذي لم يحصل إلا على أقل من 150 صوتا ».
واسترسل : »لماذا أيضا لم يتم فتح تحقيق في الكيفية التي استطاع بها حكيم بنشماس القيادي بحزب البام، الحصول على رئاسة مجلس المستشارين، وهو الذي فشل في الانتخابات الجماعية الأخيرة بمقاطعة يعقوب المنصور ».
وأفاد أنه « كان حري بفتح تحقيق في هذه الأمور وألا يقتصر فقط على 22 مستشارا برلمانيا الذين سبق لوزارة العدل والحريات أن فتحت تحقيقا بشأنهم عقب انتخابات 02 أكتوبر 2015 ».