قضاء الفاتيكان يصدر حكمه على المغربية التي سربت وثائق سرية

07/07/2016 - 22:00
قضاء الفاتيكان يصدر حكمه على المغربية التي سربت وثائق سرية
 أصدرت محكمة الفاتيكان زوال اليوم (الخميس) حكمها فيما بات يعرف بقضية فاتليكس 2،والتي تتابع فيها الإيطالية من أصل مغربي فرانشيسكا اماكولاتا شوقي رفقة أشخاص آخرين بتهمة « تسريب وثائق سرية خطيرة من داخل أسوار الفاتيكان ». وقررت المحكمة إدانة المغربية شوقي بعشرة أشهر حبسا،بينما قضت في حق القديس الإسباني « المونيسنيور فاليخو بالدا » بالسجن النافذ لمدة 18 شهرا،بالمقابل برأت المحكمة الصحفيين الإيطاليين « جان لويدجي نوتسي » و »إميليانو فاتيبالدي »اللذان أصدرا كتابين يتضمنان بعض الأسرار حول صفقات مشبوهة يتم عقدها داخل أسرار الفاتيكان.وقد بررت المحكمة تبرئتهما بكون « القانون الإلهي يضمن حرية التعبير » وبالمقارنة مع ما طالب به المدعي العام فإن الأحكام التي أصدرها قضاة الفاتيكان مخففة،فقد طالب بإدانة المغربية بثلاث سنوات وتسعة أشهر،وطالب بسجن الإسباني لثلاث سنوات وشهر.هذا وتجدر الإشارة إلى العقوبة المحكوم بها على المغربية فرانشيسكا تم تعليقها لمدة خمس سنوات، ويرجح أن القاضي أخد بعين الإعتبار ظروفها الإجتماعية والصحية لكونها حديثة العهد بالولادة،إذ وضعت جنينا قبل 20 يوما فقط وقد ظلت تحضره إلى قاعة المحكمة،في كل الجلسات بما فيها جلسة اليوم. ولحظات قبل إدانتها،لجأت فرانشيسكا شوقي إلى صفحتها الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك لتهدد محكمة الفاتيكان بتسريب وثائق خطيرة جدا في حالة إدانتها،إذ أكدت أنها تتوفر على وثائق غاية في الحساسية،ستكون بمثابة « الكتاب الأسود » لاقتصاد الفاتيكان، هذه الوثائق قالت عنها الضابطة السابقة لحسابات البابا أنها تتوفر عليها في بيتها وستمدّها للصحافيين، وذلك حتى ترتكب فعلا ما حوكمت به بسببه إن تمت إدانتها. غير أنه، وبمجرد صدور الحكم،مسحت التدوينة السابقة من على جدارها الفيسبوكي، وعوضتها بأخرى أعلنت فيها إنتصارها، بعد مواجهتها لما سمته « الجحيم ».كما قالت في التدوينة أنها سعيدة لأن البابا سيدرك « الآن أنني لم أخُنْ ثقته.. »

شارك المقال