جهادي مغربي كان سيفجر مدريد على شاكلة باريس وبروكسيل!

08/07/2016 - 19:46
جهادي مغربي كان سيفجر مدريد على شاكلة باريس وبروكسيل!

لازال شبح الجهاديين من أصول مغربية العائدين من سوريا يطارد الأجهزة الأمنية الغربية، بعد أن كشفت المدعية العامة الإسبانية المكلفة بتنسيق الأبحاث حول الإرهاب، دولوريس ديلغادو، أن جهاديا مغربيا يدعى « عبد الجليل آيت القايد »، كان يقيم في إسبانيا، أمر من قبل زعيم داعش، أبو بكر البغدادي، بالقيام بهجمات في إسبانيا على شاكلة التي قادها جهاديون مغاربة عائدون من سوريا في كل من العاصمتين الأوروبيتين باريس وروكسيل، حسب موقع « لاغاثيتا » الإسباني.

المدعية العامة الإسبانية أوضحت أن المغربي آيت القايد كان جزءا من « الكومندو » الذي قاده المغربي الآخر عبد الحميد أباعوظ للقيام بهجمات إرهابية في أوروبا بسم ما يسمى « الدولة الإسلامية ».

المصدر ذاته، أوضح أن الجهادي المغربي الذي يقبع حاليا في السجون الإسبانية تم اعتقاله في دولة بولونيا في يونيو 2015 عندما كان عائدا من سوريا خصيصا للقيام باعتداء إرهابي في إسبانيا. واعتمدت النيابة العامة في جزء من التهم الموجهة إلى الجهادي المغربي على اعترفات لجهادي آخر يسمى حامي ريدا اعتقال في غشت 2015 بفرنسا، أي شهرين بعد اعتقال آيت القياد، الاعترافات تفيد بأن « آيت القياد كان يتوجب عليه القدوم إلى إسبانيا وتنفيذ أعمال إرهابية ».

على صعيد متصل، كشف المصدر ذاته نقلا عن إحصائيات قدمها فرانسيسكو خوسي باسكيتس، رئيس وحدة محاربة الإرهاب الدولي بالحرس المدني الإسباني أن المغاربة يشكلون 50 في المائة تقريبا (33 من أصل 76 موقفا) من الموقوفين في 27 تدخل امني سنة 2015 في مدن سبتة ومليلية وكتالونيا ومدريد.  من جهته، أشارت الباحثة كارولا غارسيا كالبو عن معهد الملكي الإسباني « إلكانو » إلى تحول مدينتي سبتة ومليلية إلى قاعدتين للتجنيد والاستقطاب لصالح الجماعات الجهادية، إذ ان 75.8 في المائة من الجهاديين الإسبان المعتقلين في السجون الإسبانية ينحدرون من الثغرين المحتلين.

 

 

شارك المقال